د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
862
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
محمولات جوهرية - أما المحمولات الجوهرية فيجتمع من الكثير منها محمول واحد بمنزلة قولنا : حيوان ناطق مائت . إلا أنك ينبغي أن تراعي تقديم المحصور فيها ، من حيث هو ذات على الحاصر بمنزلة تقديم الحيوان على الإنسان ( ز ، ع ، 66 ، 10 ) محمولات خارجية - المحمولات الخارجية : إمّا أن تلحق الموضوع ، لا بالقياس إلى شيء خارج عنه ، بل بقياس بعض أجزائه إلى بعض ، كالمستقيم للخط ؛ أو بقياس الموضوع إلى ما فيه ، كالضاحك والأبيض للإنسان ؛ فإنّهما يحملان عليه ؛ لأجل وجود الضحك والبياض فيه . وإمّا أن يلحقه بالقياس إلى شيء خارج عنه ، كنصف الاثنين الذي يحمل على الواحد بقياسه إلى الاثنين فإنّه مهما قيس إلى الثلاثة ، صارت نصفية ثلاثيّة ، ومساوي الزوايا لقائمتين ، محمول على المثلث قد لحقه بقياس زواياه إلى قائمتين ، فهو من الصنف الثاني . وجميع ذلك ، إمّا أن يلحق الموضوع لحوقا واجبا ، أو ممكنا . والأول : هو اللازم . والثاني : ما عداه ، سواء لحقه اتفاقا ، أو لحقه لحوقا غير دائم ( ط ، ش ، 206 ، 18 ) محمولات ذاتية - المحمولات الذاتية صنفان : أحدهما الذي هو جوهر موضوعاتها وطباعها أن يحمل عليها هذه المحمولات . وذلك مثل قولنا : كل انسان حيوان وأشباه ذلك . والصنف الثاني هو الذي جوهره وطباعه أن يوجد في موضوعاته . وهذه تسمّى الأعراض الذاتية ، مثل وجود الحركة والسكون في الأجسام الطبيعية ( ف ، ب ، 28 ، 13 ) - المحمولات الذاتية التي في طباع موضوعاتها أن يحمل عليها محمولها ، فإن محمولاتها إما حدود ، مثل قولنا : الانسان حيوان ناطق ، والدائرة شكل مسطّح بحال كذا ، وإما أجزاء حدود ( ف ، ب ، 28 ، 16 ) - اللوازم الذاتيّة سبيلها سبيل المحمولات الذاتية ، فإن المحمولات الذاتية بأعيانها قد يمكن أن توجد لوازم . مثال ذلك : إذا كان هذا إنسانا ، فهو حيوان ، وإن كان إنسانا فهو حيّ ناطق . واللوازم قد يمكن أن تؤخذ محمولات . مثال ذلك : إن كان يمكن أن يتحرّك متحرّك في جسم غير متناه ، فقد يمكن أن يقطع مسافة غير متناهية في زمان متناه ، فإنه قد يمكن أن يوجد هذا اللازم محمولا ( ف ، ب ، 30 ، 14 ) - لنبدأ بتعريف ( المحمولات ) الذاتيّة : اعلم أنّ من المحمولات محمولات مقوّمة لموضوعاتها . ولست أعني بالمقوّم المحمول الذي يفتقر الموضوع إليه في تحقق وجوده ، ككون الإنسان مولودا ، أو مخلوقا ، أو محدثا ، وكون السواد عرضا . بل المحمول الذي يفتقر إليه الموضوع في تحقّق ماهيّته ويكون داخلا في ماهيّته جزءا منها . مثل الشكليّة للمثلث ، أو الجسميّة للإنسان ( س ، أ ، 199 ، 4 ) - إنّ المحمولات الذاتيّة التي توجد في حدّ الشيء يجب أن تكون بيّنة الوجود للشيء إذا تحقق الشيء وإن كان يمكن في بعضها أن يبيّن بحدّ أوسط لكن ليس كلّ بيان بحدّ أوسط فهو قياس ( مر ، ت ، 223 ، 10 ) - إنّ المقوّمات تؤخذ محمولات في المسائل :